خميس السعيد

38

مواقف حلف فيها النبي ( ص )

من مضغة بعد تحول العلقة إليها ، وهذا بلا شك أيضا ، ثم المضغة إن شاء اللّه تحويلها إلى طفل خلقها وجعلها طفلا ، وإن لم يشأ ذلك لم يخلقها وأسقطها من الرحم كما هو معروف ومشاهد . ا ه وفي هذا الموقف التالي يقص علينا رسول اللّه نبأ هذا التخليق أيضا ، ثم يتطرق إلى أمر اخر غاية في الخطورة ، ويحلف عليه ويؤكد ذلك بقسمه ويمينه ، فإلى هذا الموقف العظيم . عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال : حدثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو الصادق المصدوق : « إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ، ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد . فو اللّه الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها » « 1 »

--> ( 1 ) البخاري : كتاب : بدء الخلق ، باب : ذكر الملائكة ( 3208 )